صور 2017
  #1  
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 10,142
افتراضي من هو ابن تيمية , شيخ الإسلام ابن تيميه



من هو ابن تيمية شيخ الإسلام ابن تيميه










1. اسمه وكنيته .

هو شيخ الإسلام تقي الدين (1) أبو العباس أحمد بن الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم ابن الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن أبي محمد عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله ابن تيمية الحراني ثمّ دمشق .

فإذا أطلق ( شيخ الإسلام ) فالمقصود به هو .

وعند الحنابلة إذا قالوا ( الشيخ تقي الدين ) فالمقصود به هو .

إذا أطلق ( ابن تيمية ) فكذلك.

- ومن تيميه ؟
قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي : قيل إن جده محمد بن الخضر حجّعلى درب تيماء فرأى هناك طفلة ، فلما رجع وجد امرأته قد ولدت له بنتاً ، فقال : يا تيمية يا تيمية ، فلقب بذلك .


قال ابن النجار ذكر لنا أن جده محمداً كانت أمه تسمى تيمية وكانت واعظة ، فنسب إليها وعرف به .

( العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ص 18 )

2. ولادته :

ولد سنة إحدى وستين وستمائة بحرّان (2) ، وسافر والداه به وبإخوته إلى الشام عند جور التتار .. وقدموا دمشق في أثناء سنة سبع وستين وستمائة .. وُلد في بيت علم ودين .



3. والده وجدّه .

فوالده : الشيخ شهاب الدين أبي المحاسن عبد الحليم ..

وُلد سنة سبع وعشرين وستمائة بحرّان .. وتوفي سنة اثنتين وثمانين وستمائة بدمشق .

قال الذهبي : قرأ المذهب حتى أتقنه على والده ودرس وأفتى وصنّف ، وصار شيخ البلد بعد أبيه .

وكان الشيخ شهاب الدين من أنجم الهدى ، وإنما اختفى بين نور القمر وضوء الشمس .

قال ابن رجب : يشير إلى أبيه وابنه ، فإنّ فضائله وعلومه انغمرت بين فضائلهما وعلومهما.

( الذيل على طبقات الحنابلة 2/310 )

وأما جده ، فهو : مجد الدين أبي البركات عبد السلام .. الإمام المقرئ المُحدّث المفسّر فقيه الوقت وأحد الأعلام .

- وُلد مجد الدين سنة تسعين وخمسمائة – تقريباً – بحرّان .. وتوفي سنة ثلاث وخمسين وستمائة.

- ومجد الدين من أعيان المذهب ، قال العلامة ابن رجب في طبقاته في ترجمة ابن منى ( وأهل زماننا ومن قبلهم إنما يرجعون في الفقه من جهة الشيوخ والكتب إلى الشيخين : الموفق و المجد ) .

- قال شيخ الإسلام : كان جدنا عجباً في سرد المتون ، وحفظ مذاهب الناس وإيرادها بلا كلفة .

وقال العلامة ابن حمدان : كنت أطالع على درس الشيخ - المجد - وما أبقي ممكناً فإذا أصبحت وحضرت ، ينقل أشياء كثيرة لم أعرفها قبل . ( سير أعلام النبلاء 23/292)

- وكان شديد الحرص على الوقت .

قال ابن القيم : حدثني أخو شيخنا عبد الرحمن بن تيمية عن أبيه قال : كان الجد إذا دخل الخلاء يقول لي اقرأ في هذا الكتاب وارفع صوتك حتى اسمع وأعرف. ( روضة المحبين 70 )

وممن كان يفعل مثل هذا ابن أبي حاتم .

سُئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته لأبيه .

فقال : ربما كان يأكل وأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت في طلب الشيء وأقرأ عليه . (سير أعلام النبلاء 13/251)

وكانوا يفعلون ذلك من شدة محبتهم للعلم .

قال الإمام ابن القيم : وأما عشاق العلم فأعظم شغفاً به وعشقاً له من كل عاشق بمعشوقه وكثير منهم لا

يشغله عنه أجمل صورة .. وحدثني شيخنا قال : ابتدأني مرض فقال لي الطبيب إن مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض فقلت له : لا أصبر على ذلك وأنا أحاكمك إلى علمك أليست النفس إذا فرحت وسرت قويت الطبيعة فدفعت المرض فقال : بلى ، فقلت له : فإن نفسي تسر بالعلم فتقوى به الطبيعة فأجد راحة

فقال هذا خارج عن علاجنا أو كما قال. ( روضة المحبين 69 - 70 )

العلامة الحافظ النّسّابة الزبير بن بكّار : قالت بنت أختي لأهلنا : خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضَرة ولا سُرِّية ، قال : تقول المرأة : والله هذه الكتب أشد عليّ من ثلاث ضرائر . (سير أعلام النبلاء 12/213)

4. علمه.

- شيوخه الذين سمع منهم أكثر من مائتي شيخ .

- وسمع مسند الإمام أحمد بن حنبل مرات ، وسمع الكتب الستة الكبار ، والأجزاء ، ومن مسموعاته : معجم الطبراني الكبير ، وعني بالحديث ، وقرأ ونسخ وتعلم الخط والحساب في المكتب ، وحفظ القرآن ، وأقبل على الفقه ، وقرأ العربية على ابن عبد القوي ثم فهمها وأخذ يتأمل كتاب سيبويه حتى فهم في النحو وأقبل على التفسير إقبالاً كلياً حتى حاز فيه قصب السبق ، وأحكم أصول الفقه وغير ذلك .

هذا كله وهو بعد ابن بضع عشرة سنة فانبهر أهل دمشق من فرط ذكائه وسيلان ذهنه وقوة حافظته وسرعة إدراكه.

- واتفق أن بعض مشايخ العلماء بحلب قدم إلى دمشق وقال سمعت في البلاد بصبي يقال له احمد بن تيمية وأنه سريع الحفظ وقد جئت قاصدا لعلي أراه ..

- وقال الحافظ أبو عبد الله الذهبي : نشأ الشيخ تقي الدين رحمه الله في تصوّن تام وعفاف وتأله وتعبد واقتصاد في الملبس والمأكل ، وكان يحضر المدارس والمحافل في صغره ويناظر ويفحم الكبار ، ويأتي بما يتحير منه أعيان البلد في العلم ، فأفتى وله تسع عشرة سنة بل أقل ، وشرع في الجمع والتأليف من ذلك الوقت ، وأكب على الاشتغال ، ومات والده وكان من كبار الحنابلة وأئمتهم ، فدرس بعده بوظائفه وله إحدى وعشرون سنة ... وتقدم في علم التفسير والأصول وجميع علوم الإسلام أصولها وفروعها ودقها وجلها..... وله خبرة تامة في الرجال ، وجرحهم وتعديلهم ، ومعرفة بفنون الحديث ، والصحيح والسقيم ، مع حفظه لمتونه الذي انفرد به ، فلا يبلغ أحد في العصر رتبته ، ولا يقاربه ، وهو عجيب في استحضاره ، واستخراج الحجج منه ، وإليه المنتهى في عزوه إلى الكتب الستة ، بحيث يصدق عليه أن يقال : كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث ... واشتهر أمره وبعد صيته في العالم ..

( العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية / محمد بن أحمد بن عبد الهادي ص 40 )

- وقال العلامة كمال الدين بن الزملكاني : كان إذا سئل عن فن من العلم ظنّ الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن وحكم أن أحدا لا يعرفه مثله ، وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك ، ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ، ولا تكلم في علم من العلوم سواء أكان من علوم الشرع أم غيرها إلا فاق فيه أهله والمنسوبين إليه .

- وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي : وبلغني من طريق صحيح عن ابن الزملكاني أنه سئل عن الشيخ ، فقال : لم يُر من خمسمائة أحفظ منه . ( الذيل على طبقات الحنابلة 2/392 )

5- جهاده :

كان رحمه الله تعالى قائماً بأمر الجهاد ، وله في ذلك مواقف كثيرة ، فمن ذلك :

قال ابن كثير :

- ولما كان يوم الجمعة سابع عشر شوال سنة (697) عمل الشيخ تقي الدين بن تيمية ميعاداً في الجهاد وحرض فيه وبالغ في أجور المجاهدين وكان ميعاداً حافلاً جليلا.

- ذكر في أحداث سنة (699) : واقترب جيش التتر وأرسل قبجق إلى نائب القلعة ليسلمها إلى التتر فامتنع أرجواش من ذلك أشد الامتناع فجمع له قبجق أعيان البلد فكلموه أيضا فلم يجبهم إلى ذلك وصمم على ترك تسليمها إليهم وبها عين تطرف فان الشيخ تقي الدين بن تيمية أرسل إلى نائب القلعة يقول له ذلك لو لم يبق فيها إلا حجر واحد فلا تسلمهم ذلك إن استطعت وكان في ذلك مصلحة عظيمة لأهل الشام .

- ابن كثير : وقعة شقحب (702) : ندبه العسكر الشامي أن يسير إلى السلطان يستحثه على السير إلى دمشق فسار إليه فحثه على المجيء إلى دمشق بعد أن كاد يرجع إلى مصر فجاء هو وإياه جميعا فسأله السلطان أن يقف معه في معركة القتال فقال له الشيخ السنة أن يقف الرجل تحت راية قومه ونحن من جيش الشام لا نقف إلا معهم وحرض السلطان على القتال وبشره بالنصر وجعل يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إنكم منصورون عليهم في هذه المرة . فيقول له الأمراء : قل إن شاء الله ، فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا وأفتى الناس بالفطر مدة قتالهم وأفطر هو أيضا . وكان يدور على الأجناد والأمراء فيأكل من شيء معه في يده ليعلمهم أن إفطارهم ليتقوا وعلى القتال أفضل فيأكل الناس وكان يتأول في الشاميين قوله صلى الله عليه وسلم إنكم ملاقوا العدوّ غدا والفطر أقوى لكم فعزم عليهم في الفطر عام الفتح كما في حديث أبي سعيد الخدري..

واستظهر المسلمون عليهم ولله الحمد والمنة .. دخل الشيخ تقي الدين بن تيمية البلد ومعه أصحابه من الجهاد

ففرح الناس به ودعوا له وهنؤه بما يسر الله على يديه من الخير . ( البداية والنهاية 14/25)

- البزار: وأخبر غير واحد أن الشيخ رضي الله عنه كان إذا حضر مع عسكر المسلمين في جهاد يكون بينهم واقيتهم وقطب ثباتهم إن رأى من بعضهم هلعا أو رقة أو جبانة شجعه وثبته وبشره ووعده بالنصر والظفر والغنيمة وبين له فضل الجهاد والمجاهدين وإنزال الله عليهم السكينةوكان إذا ركب الخيل يتحنك ويجول في العدو كأعظم الشجعان ويقوم كأثبت الفرسان ويكبر تكبيرا انكي في العدو من كثير من الفتك بهم ويخوض فيهم خوض رجل لا يخاف الموت .

وحدثوا أنهم رأوا منه في فتح عكة أموراً من الشجاعة يعجز الواصف عن وصفها ، قالوا ولقد كان السبب في تملك المسلمين إياها بفعله ومشورته وحسن نظره . ( الأعلام العلية ص 67 )

- وجاهد رحمه الله تعالى بقلمه ، فردّ على اليهود والنصارى والفلاسفة وعلى طوائف أهل البدع .

6. قيامه بالأمر بالمعروف ونهيه عن المنكر :

- له رسائل إلى البحرين ، وإلى ملوك العرب ، وإلى ثغور الشام إلى طرابلس وغيرها بمصالح تتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ( العقود الدرية ص 66 )

- ابن كثير :

واقعة عساف النصراني :
كان هذا الرجل من أهل السويداء قد شهد عليه جماعة أنه سب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد استجار عساف هذا بابن أحمد بن حجي أمير آل علي فاجتمع الشيخ تقي الدين بن تيمية والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث ، فدخلا على الأمير عز الدين أيبك الحموي نائب السلطنة .. وصنف الشيخ تقي الدين ابن تيمية في هذه الواقعة كتابه الصارم المسلول على ساب الرسول . ( البداية والنهاية 13/336)



lk i, hfk jdldm < ado hgYsghl jdldi

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
الإسلام, تيمية, تيميه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصبر في الإسلام fbimages القسم الاسلامي 0 06-04-2015 11:23 AM
وسائل تربية الطفل في الإسلام fbimages القسم الاسلامي 0 06-04-2015 10:16 AM
حقوق الحيوان في الإسلام , كيفية التعامل مع الحيوانات في الاسلام fbimages القسم الاسلامي 0 06-04-2015 09:54 AM
الفاروق عمر بن الخطاب وحياته مع الإسلام fbimages القسم الاسلامي 0 04-30-2015 01:22 PM
الأخلاق الحميدة في الإسلام , فضل الخلق الطيب fbimages القسم الاسلامي 0 03-14-2015 01:05 PM

سياسة الخصوصية  Privacy Policy

القسم الاسلامي اخبار مصر تفسير الاحلام صور جديدة صور فيس بوك خلفيات للموبايل رسائل حب برودكاست توبيكات واتس اب ازياء ديكور طبخ اشغال يدوية صحة المرأة نكت مضحكة اشعار قصص روايات قصص اطفال قصص مصورة كرتون

كورة


الساعة الآن 05:39 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO