صور 2017
  #1  
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 10,142
افتراضي تصحيح النية



تصحيح النية

تصحيح النية


تصحيح النية

1- أن تستشعر أنه لا راحة للقلب ولا طمأنينة ولا حياة إلا بالإخلاص لله، فإن هذا الشعور يورث في القلب تجديد النية في كل حين. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: وإذا لم يكن العبد مخلصاً لله استعبدته الكائنات، واستولت على قلبه الشياطين. أ.هـ بتصرف.
2- أن يسأل المرء نفسه عند قيامه بكل عمل: هل هو لله أم أراد به محمدة الناس وثناءهم عليه، فإن كان لله تقدم، وإن كان لغيره تأخر، ولا يقبل الله من العمل إلا ما كان خالصاً وأريد به وجهه.
3- شعورك أن الله مطلع على ما في قلبك، وما يمر في خاطرك يدفعك إلى تصحيح النية، وهذه من سمات صفوة الخلق، كما جاء في حديث جبريل عليه السلام: \"الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك\". أخرجه البخاري (50)، ومسلم
.
4- الدعاء: وقد جاء في الحديث الثابت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: \"أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل \"فقيل له: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: قولوا: \"اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم\" رواه أحمد (19606) وصححه الألباني.



تصحيح النية
حكايات وعبر
1_جلس إبراهيم الخواص مع أصحابه في المسجد إذ بهم يسمعون موسيقا,,صادرة من بيت قرب المسجد,,فأثرت هذه الأصوات على الصفاء النفسي,,والطمأنينة الإيمانية,,فاستنكر أهل المسجد تلك الأصوات,,وأرادوا أن تتوقف هذه الأصوات,,حتى يعودوا مرة ثانية للجو الإيماني,,فانطلق بعضهم إلى الشيخ إبراهيم الخواص ],,وهو الشيخ المسموع الكلمة لتقواه وورعه,,فقالوا له:يا أبا إسحاق ماذا ترى ؟!فاستجاب إبراهيم الخواص لهذه المهمة,,وخرج من المسجد متجهاً للبيت الذي به المعازف,,وقبل وصول إبراهيم إلى البيت,,وإذا بكلب رابض بالطريق,,ولكن إبراهيم ] واصل المسير,,فلما اقترب إبراهيم من الكلب,,نبح عليه وهب في وجهه,,فرجع إبراهيم إلى المسجد,,مبتعداً عن أذى الكلب,,وجلس في المسجد يفكر,,وبعد فترة خرج مرة ثانية من المسجد,,متجهاً إلى البيت الذي تنطلق من أصوات المعازف,,فاقترب من الكلب,,والكلب لا يزال رابضاً,,واقترب إبراهيم ],,فماذا فعل الكلب في هذه المرة ؟!هل اندفع إليه وهشه ؟!هل نبح عليه كالمرة السابقة ؟!لا,,لقد كان الكلب ساكناً,,ولم يترك مكانه,,وكأن الطير قد حط على رأسه,,فواصل إبراهيم السير,,وطرق الباب,,فخرج إليه شاب حسن الوجه,,وقال:أيها الشيخ لو كنت وجهت بعض من عندك ليبلغ ما تريد,,أي أن الشاب أراد من الشيخإبراهيم ,أن يبعث إليه واحداً ممن كانوا في المسجد,,بدلاً منه,,وواصل الشاب قائلاً:وعلي عهد الله وميثاقه,,لا شربت أبداً,,وحطم كل ما عنده من المعازف وأواني الشرب.



تصحيح النية
2_ وهاهو إبن الجوزي عليه رحمة الله الذي لطالما جاهد نيته، تحل به سكرات الموت فيشتد بكائه ونحيبه، فيقول جلاسه: يا إمام أحسن الظن بالله، ألست من فعلت ومن فعلت.قال والله ما أخشى إلا قول الله: وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يحتسبون وبدا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ.أخشى أن أكون فرطت وخلطت ونافقت فيبدو لي الآن ما لم أكن أحتسب، وتبدو لي سيئات ما كسبت.وهو الذي يقول عن نفسه كما في صيد الخاطر:قد تاب على يدي في مجالس الذكر أكثر من مائتي ألف، وأسلم على يدي أكثر من مائتي نفس، وكم سالت عيني متجبر بوعظي لم تكن تسيل، ويحق لمن تلمح هذا الإنعام أن يرجو التمام، ولكم اشتد خوفي إلى تقصيري وزللي، لقد جلست يوما واعظا فنظرت حوالي أكثر من عشرة آلاف ما منهم من أحد إلا رق قلبه أو دمعت عينه.



تصحيح النية

3_ ويحكى أن أحد الأمراء للبرية كي يصطاد , فأدركه العطش , فتلفت حوله و هو على فرسه يبحث عن مكان أو إنسان يستسقيه فوجدا بستانا من بعيد , و لما اقترب منه وجد عنده غلاما يحرسه , فطلب الأمير من الغلام ماءا ليشرب , فقال الغلام : - ليس عندنا ماء فالبستان يسقى بماء السماء ..و كان البستان مليئا بأنواع الأشجار , و كان الوقت أوان ظهور ثمار الرمان , فقال الأمير للغلام :- ادفع لي رمانة أبل بها عطشى !فدفع الغلام له برمانة , ما لبث أن أكلها مستحسنا طعنها , واجدا حلاوة الطعم و حلاوة الري في فمه , فنوى أخذ البستان من صاحبه رضي أم أبى !!! و قال للغلام :- ادفع لي أخرى .فدفع له الغلام رمانة من نفس الشجرة و قد وجد أنها أعجبته , لكن الأمير لم يستسغ طعم الرمانة الثانية فلفظها و قال للغلام :- أما هي من الشجرة الأولى ؟قال الغلام مؤكدا :- بلى ..قال الأمير متعجبا :- كيف تغير طعمها ؟!قال الغلام سارحا ببصره :- لعل نية الأمير تغيرت .. فتفكر الأمير في كلام الغلام فرجع عن نية غصب البستان , و قال للغلام :- ادفع لي رمانة أخرى .فدفع الغلام للأمير رمانة من نفس الشجرة فوجدها أحسن من الأولى ,فقال للغلام متعجبا :- كي ف صلحت ؟!قال الغلام و قد علت وجهه ابتسامة عريضة :- بصلاح نية الأمير .الصفوري : نزهة المجالس ومنتخب النفائس 7.
روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين, فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..
فانظر – رعاك الله – إلى النية الصادقة الخالصة كيف تفعل بصاحبها , وكيف تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والحمد لله رب العالمين.
طيب الله اوقاتكم ووفقكم لرضاه





jwpdp hgkdm hgkpj jwpdp

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
النحت, تصحيح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شروط النية كي تكون خالصة fbimages منتدى الحوار العام 0 04-04-2015 09:35 AM
فن النحت , اغرب انواع النحت , النحت على البطيخة fbimages اشغال يدوية - تدبير منزلي 0 01-26-2015 12:27 PM
النحت على قشرة البيض , الرسم على قشر البيض بالصور fbimages اشغال يدوية - تدبير منزلي 0 01-26-2015 12:25 PM

سياسة الخصوصية  Privacy Policy

القسم الاسلامي اخبار مصر تفسير الاحلام صور جديدة صور فيس بوك خلفيات للموبايل رسائل حب برودكاست توبيكات واتس اب ازياء ديكور طبخ اشغال يدوية صحة المرأة نكت مضحكة اشعار قصص روايات قصص اطفال قصص مصورة كرتون

كورة


الساعة الآن 07:37 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO